منتدى شباب كفر الجمال
مرحبا بك أيها الزائر الكريم ...أبو حبيب يرحب بك في منتدى شباب كفر الجمال...
و يشرفنا أن تقوم بالتسجيل لتتمكن من الاطلاع على جميع أقسام المنتدى....

منتدى شباب كفر الجمال

 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 مفاجأة:العريان يطالب اليهود في إسرائيل بالعودة إلى مصر (فيديو)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناجي احمد محمد السيد عطيه
نائب المديرالعام
نائب المديرالعام


ذكر عدد الرسائل: 6400
العمر: 64
الموقع: القاهره - شبرا - كوبري عبود - ارض ايوب
نقاط: 9937
تاريخ التسجيل: 05/05/2010

مُساهمةموضوع: مفاجأة:العريان يطالب اليهود في إسرائيل بالعودة إلى مصر (فيديو)   الجمعة 28 ديسمبر 2012 - 21:50





في تصريح مفاجئ جدا ومثير للجدل :

طالب الدكتور عصام العريان

نائب رئيس حزب الحرية والعدالة

الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين

والمرشح لرئاسة الكتلة البرلمانية للحزب والجماعة بمجلش الشورى،

طالب اليهود المصريون الذين يعيشون بإسرائيل العودة إلى بلادهم.

وقال العريان الذي كان ضيفاً ببرنامج 'بتوقيت القاهرة'

الذي يقدمه الإعلامي البارز حافظ الميرازي على فضائية دريم

أن عودة اليهود المصريين إلى بلادهم

ستعمل على حل القضية الفلسطينية

وذلك بإفساح المجال للفلسطينيين للعودة إلى ديارهم

التي سلبت منهم لصالح غيرهم من اليهود المهجرين.

وتساءل العريان مستنكراً القرار

الذي اتخذه الزعيم الراحل جمال عبد الناصر

بطرد جميع المصريين الذين يدينون باليهودية خارج مصر

واستيطان معظهم بفلسطين المحتلة

وحصولهم على الجنسية الإسرائيلية.

وكان نائب حزب الحرية والعدالة

قد اكد كذلك على أنه بالرغم من أن الأغلبية الكاسحة في مصر

يدينون بالإسلام

إلا أن الثقافة العربية هي الرابط الأصلي بين المسيحيين واليهود والمسلمين

في العالم العربي

ولا يجب التفريق بينهم في الواجبات والحقوق على أساس ديني.

شاهد الفيديو:




فى انتظار تعليقاتكم



وفى تعليق عاجل للكاتب عبدالله السناوى , قال :

إن دعوة نائب رئيس حزب الحرية والعدالة،

عصام العريان

إلى اليهود بإسرائيل للعودة إلى مصر ثانية،

تُعد رسالة موجهة لإسرائيل مباشرة،

لطمأنتها علي مصالحها في المنطقة علي حساب المصالح المصرية،

وتدعو إلى رفع قضايا تعويض ضد مصر".



وأضاف السناوي،

على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر":

"الخطاب الإخواني نصوصه عنصرية تجاه كل ما هو يهودي،

بينما الخطاب القومي العربي يفرق بين اليهودية كديانة سماوية

والصهيونية كحركة استيطانية عنصرية".



وتابع السناوي:

"لم يكن بوسع

(الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر أن يغض الطرف

عن عصابات صهيونية مسلحة قامت بتفجيرات

للوقيعة بين مصر وبعض الدول الغربية،

علي ما جرى في فضيحة "لافون"

(كانت مؤامرة إسرائيلية لتفجير مواقع مصرية)".



وأضاف

أن الإخوان لا عبد الناصر

هم من فجروا محلات يهودية في نهاية الإربعينيات،

وقد حافظت الدولة المصرية

علي ممارسة الشعائر الدينية اليهودية داخل معابدهم،

وتساءل:

"لماذا لا تصمت قليلا أيها الصديق القديم

وتتأمل كلامك قبل أن تطلقه؟"،

فلو أن أحدًا أراد أن يحطم صورتك لما نجح بأكثر مما فعلت بنفسك".



وختم تصريحاته قائلا:

"إذا كان العريان حريصًا إلي هذا الحد علي أصحاب الديانات الأخرى...

فلماذا لا يدين التصرفات المنسوبة لتياره ضد أقباط مصر؟".


&*&*&**&*&*&*&*&*&*&*&*&


هل هناك تعليقات اخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فى الانتظار ................








اللهم اجعل حبك وحب رسولك

أحب إلينا من أنفسنا وأبنائنا

ومن الماء البارد على الظمأ

اللهم ارزقنا شفاعة نبيك محمد وأوردنا حوضه

وارزقنا مرافقته في الجنة

اللهم صلى وسلم وبارك أطيب وأزكى صلاة وسلام وبركة

على رسولك وخليلك محمد وعلى آله وصحبه.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.elgemal.com
essam rezk
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل: 484
العمر: 41
الموقع: italia
نقاط: 868
تاريخ التسجيل: 08/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: مفاجأة:العريان يطالب اليهود في إسرائيل بالعودة إلى مصر (فيديو)   السبت 29 ديسمبر 2012 - 10:11

علق الناشط الحقوقي حافظ أبو سعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، على مطالبة الدكتور عصام العريان القيادي بحزب الحرية والعدالة، اليهود المصريين، بالعودة إلى مصر وترك فلسطين قائلاً: ''كلام العريان يعبر عن حوارات سرية، أو اتفاقيات لحل القضية الفلسطينية على حساب مصر، لأن التصريح به جهل تاريخي بشكل غير عادي''.

وأضاف أبو سعدة، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "صح النوم" على قناة "التحرير" الجمعة، "هذا الكلام يرتب عليه عقوبات على مصر، ويترتب عليه اعتذار الدولة المصرية، وستكلفنا تعويضات".

وتابع: "والهجرة التي تمت من مصر لليهود، تمت أثناء الحرب العالمية الثانية، وكانت بفعل الوكالة اليهودية، وحق العودة الذي تحدث عليه العريان مرفوض إسرائيليا بشكل نهائي، وبالتالي الكلام مطروح ليبرر منطق حل القضية الفلسطينية على حساب المصريين، سواء عودة أشخاص أو استبدال أراضي، وهذا السيناريو يتم الآن، والقبضة الأمنية على سيناء تقل".

كان الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، قد طالب اليهود المهاجرين من مصر إلى إسرائيل إبان فترة حكم الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، بالعودة إلى القاهرة، مؤكداً على أن الدستور الجديد لا ينكر حق العودة، ومؤكدًا أن جماعة الإخوان ليس لديها مشكلات مع أحد.

وأوضح العريان خلال لقائه مع الاعلامي حافظ الميرازي ببرنامج "بتوقيت القاهرة" على فضائية "دريم"، الخميس، أن يد الإخوان المسلمين ممدودة للجميع من أجل هذا الوطن مضيفا أنه ليس هناك عداوة بين الإخوان المسلمين وأي فئة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abo habib
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد الرسائل: 8585
العمر: 52
1: www.elgemal.com
نقاط: 15227
تاريخ التسجيل: 18/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: مفاجأة:العريان يطالب اليهود في إسرائيل بالعودة إلى مصر (فيديو)   السبت 29 ديسمبر 2012 - 16:44

اقتباس :
طآلپ آليهود آلمصريون آلذين يعيشون پإسرآئيل آلعودة إلى پلآدهم

بدون ما يطالب عصام العريان أو غيره

هذا نص في الدستور...و من حقهم العودة إن أرادوا ..و فى أي وقت

الأستاذ عصام

اقتباس :

قآئلآً: ''گلآم آلعريآن يعپر عن حوآرآت سرية، أو آتفآقيآت لحل آلقضية آلفلسطينية على حسآپ مصر
،


لا تنسى إن اليهود كانوا موجودين و عايشين في مصر منذ أكثر من 1400 عام

لهم مالنا و عليهم ما علينا ...مثلهم مثل الأقباط ... و مثل المسلمين

نحن ليس لنا عداء مع أي أصحاب ملة أو ديانة ...إلا من أظهر الحرب عليك

هذه هى حقيقة الإسلام ...و الموضوع مش محتاج لا اتفاقيات سرية و لا علنية

اقتباس :
لأن آلتصريح په چهل تآريخي پشگل غير عآدي''.

للأسف صاحبك حافظ ابو سعدة هو الجاهل بحقيقة التاريخ الإسلامى

فاليهود وجدوا من الخلفاء المسلمين معاملة حسنة على مدى التاريخ

و العداء بيننا و بينهم بدأ منذ ان حاولوا اغتصاب فلسطين و إعلانهم الحرب علينا

و هناك فرق كبير بين اليهود و الإسرائيليين ...سأضعه في موضوع مستقل

و تقبلوا جميعا السلام و التحية

و السلام عليكم









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.elgemal.com
german boy
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر عدد الرسائل: 52
العمر: 26
الموقع: ضد الحكومة
نقاط: 54
تاريخ التسجيل: 04/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: مفاجأة:العريان يطالب اليهود في إسرائيل بالعودة إلى مصر (فيديو)   الجمعة 4 يناير 2013 - 22:20

حتى فى دى هنايدهم ونقول نعم يرجعوا فين يا باشا انتم مش عايشين معانا والا ايده ودستور مين اللى كفل كده
معظم اليهود اللى كانو فى مصر كانوا عايشين بجنسيات اجنبية يرجعو فين ولو الدستور مؤيد لكده فهو من الاساس دستور بااااااااااااااااااااااااااااااطل
وجماعة باااااااااااااااااااااااطل وحزب بااااااااااااااااااااااااطل برئيس بااااااااااااااااااااااااااطل
والله اخرتكوا سودااا Black
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناجي احمد محمد السيد عطيه
نائب المديرالعام
نائب المديرالعام


ذكر عدد الرسائل: 6400
العمر: 64
الموقع: القاهره - شبرا - كوبري عبود - ارض ايوب
نقاط: 9937
تاريخ التسجيل: 05/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: مفاجأة:العريان يطالب اليهود في إسرائيل بالعودة إلى مصر (فيديو)   الأحد 6 يناير 2013 - 0:30












دراسة مهمة عن اليهود فى مصر

بمناسبة دعوة د. عصام العريان لعودتهم إلى مصر


قصة " اليهود المصريين " ..

كلمة الباطل التى أريد بها باطل !!

• إسرائيل هى التى هجرت يهود مصر إليها

بالعمليات الإرهابية ضدهم فى القاهرة

فتراجع عددهم من مائة ألف قبل ثورة عبد الناصر إلى حوالى خمسة آلاف اليوم !!

• اليهود الذين ذهبوا إلى فلسطين وعاشوا بها اغتصاباً لحقوق الغير

لأكثر من نصف قرن لا يحق لهم قانوناً وشرعاً العودة !!

• اليهود من أصل مصرى فى فلسطين يصل عددهم إلى حوالى 50 ألف

أغلبهم عمل فى التجسس

وشارك فى مذابح قتل الجيش المصرى والشعب الفلسطينى خلال حروبنا معهم !!

• انقسم اليهود فى مصر قبل ثورة يوليو إلى ثلاثة أنواع :

_يهود مصريين

– يهود أجانب تمصروا

– يهود أجانب بقوا على جنسياتهم الأصلية ،

والأنواع الثلاثة وفقاً للقانون الدولى سقطت حقوقهم فى بلادنا


• دعوة (العريان) ثم تراجعه السريع عنها

تؤكد أنه أدرك الخطأ التاريخى فى حق فلسطين ، ومصر !!


* حسن فعل د. عصام العريان حين تراجع وبسرعة عن دعوته لعودة اليهود

من أصول مصرية إلى مصر وإدعائه أن ذلك يسهل عودة الفلسطينيين إلى فلسطين

فهذا تبسيط للصراع يعطى من حيث لا يدرى حجة للصهاينة ضد مصر وفلسطين ؛

وهو بداية للتطبيع المجانى مع العدو ؛

حسن فعل الرجل ،

ونتمنى منه ومن جماعته (الإخوان المسلمين) ألا يعودوا لبالونات الاختبار هذه ،

لأنها تسىء إليهم وإلى جهاد المصريين والفلسطينيين والعرب ضد الصهاينة ،

على أية حال إن العودة عن الخطأ فضيلة

وخاصة إذا كان الخطأ من النوع شديد الخطر على أمن مصر القومى ،

بل وأمن المنطقة كلها ،

إن الدعوة لعودة اليهود المصريين فى فلسطين المحتلة

والذين يقدر عددهم اليوم بحوالى 50 ألف صهيونى

نصفهم جواسيس وقتلة للجيش المصرى وللشعب الفلسطينى ،

إن دعوة هؤلاء للعودة تحت أى حجة

لهى (كلمة الباطل) التى يراد بها (باطل) ،

لأن أهداف من يطرحها اليوم مغازلة أمريكا وتل أبيب

وليس البحث عن حقوق الفلسطينيين

فليس هكذا تورد الإبل وتعالج القضايا المصرية .

* إلا أنه وبمناسبة تفجير (العريان) للقضية ،

دعونا نفتح ملفها الغامض ،

حتى نحول مستقبلاً دون أن يعيد أحد من الحاكمين أو من النخبة

بهذه الخفة أو حتى بنية – بالونة الاختبار -

طرحها على الرأى العام الملتهب أصلاً والغارق فى قضايا يصعب حلها .



***


إنها مجرد أسئلة هامة اطرحها من قبيل :


لماذا اختفوا .. وأين هم اليوم ؟

وماذا يفعلون ؟ وإلى أين تتجه أنظارهم؟

إلى " أورشليم " .. أم إلى " شارع عدلى " ؟

أين معابدهم .. ؟

وكيف أصبحت .. وكم عددهم ..

وما هى أعمالهم .. ونشاطاتهم ؟

وهل الدعوة إلى عودتهم إلى مصر جائزة وفقاً للقانون الدولى

أم أنها سقطت وفقاً للدراسات القانونية التى اعتبرتهم مهاجرين بإرادتهم

وذهبوا لبلد آخر اغتصبوا أرضه وطردوا شعبه بعد قتل نصفه تقريباً ؟! ..

تساؤلات كثيرة كانت كافية للقيام بعملية مسح لشوارع القاهرة

ومدن مصر الكبرى وسجلات هيئات

جهاز التعبئة والإحصاء

والمساحة

والتنظيم والإدارة ،

والسياحة

بحثاً عن الأجوبة التى كونت عناصر هذه الدراسة

التى استغرقت وقتاً طويلاً ( طوال الثلاثة الايام الماضية )

بين تنقيب بحثى...... واستقصاء ميدانى .



***

ولنبدأ القصة من الاول:


كانوا جواسيس أيام الفراعنة !!

منذ سنوات قليلة عثر فى جزيرة " أبو "

أو باللغة المعاصرة " جزيرة الفنتينى " فى أسوان ،

على عدة وثائق آرامية ، أُرجع أغلبها إلى القرن الخامس قبل الميلاد ،

وذكرت هذه الوثائق التى عكف عليها العلماء اليهود والإسرائيليون

- إبان عهد الرئيس المصرى السابق أنور السادات للتنقيب على حقائقها الهامة -

أنه بعد خروج موسى بألف عام عاد اليهود إلى مصر ،

نازحين من فلسطين فى منتصف القرن الخامس قبل الميلاد ،

بعد المعارك العنيفة إثر انقسام اليهود إلى (يهود إسرائيل) و(يهود يهوذا) ،

ثم بينهم جميعاً وبين الآشوريين ،

وأن الشعب المصرى آواهم وحماهم من الاضطهاد ،

وذكرت الوثائق السابقة حقائق مهمة عن حياتهم ونشاطهم السياسى والاجتماعى .

وتستطرد الوثائق الآرامية السابقة قائلة :

إن العلاقات الودية لم تستمر طويلاً ،

وأنه وكنتيجة لتزايد تواجدهم ، فى أواخر القرن الخامس قبل الميلاد ،

فى معسكرات أسوان على الحدود الجنوبية إبان الاحتلال الفارسى لمصر ،

قام " بعضهم بالتعاون مع الاحتلال الفارسى ،

فى حين عارض " البعض " الآخر ذلك ،

ويروى هيرودوت من ناحية أخرى أن قمبيز أرسل "أكلة السمك من الفينيقيين ،

وهم من " اليهود " إلى مصر ، بهدف التجسس عليها " .

وكنتيجة لهذه الطبائع ،

فلقد وجد لدى البعض منهم التواطؤ الذى اتضحت صورته أكثر

كما يقول عالم الآثار الدكتور عبد العزيز صالح فى كتابه

(الشرق الأدنى القديم مصر والعراق)

فى ثورات الوطنيين المصريين ضد الفرس أعوام

(488 ، 487 ، 460 ، 454 ، 450و410 قبل الميلاد) ،

حين انحازت كل فئات الشعب إلى الثورة

عدا هذا " الجزء " من اليهود الذين – كما تقول إحدى الوثائق الآرامية –

لم يتركوا مراكزهم فى خدمة الفرس ولم توجه إليهم تهمة التمرد ،

بل تجاوزوا تجاهلهم لمشاعر المصريين القومية ،

إلى تجاهل تقاليدهم الدينية أيضاً ،

فتجرأوا على تقديم الأضاحى من " الكباش " فى معبدهم

عوضاً عن " الجداء "

وكان الكبش رمزاً مقدساً للمعبود خنوم فى أسوان كلها ،

مما دفع السخط تجاههم إلى الذروة فى عام 410 قبل الميلاد ،

فقام الوطنيون المصريون بتدمير معبدهم إبان حكم الملك الفارسى دارا الثانى .


وهكذا ،

وكما تقول الوثائق القديمة

(المصرية – والفارسية – والآرامية)

كان " بعض " اليهود القدامى ،

عيوناً على " الشعب " لخدمة المحتل

فى حين كان " البعض " الآخر مع هذا الشعب فى كفاحه ،

أو على الأقل واقفاً على الحياد ،

فهل هذا هو حالهم اليوم ؟،

أو أن أحداث التاريخ فى تلاحقها قد أحدثت تغييرها الشامل فى جوانب حياتهم ،

وصفاتهم ، وعلاقتهم (بالوطن المصرى)

الذى آواهم منذ القرن الخامس قبل الميلاد ؟

وما هى حقيقة نشاطهم السياسى والاقتصادى اليوم ؟ .




***



لماذا لا نطالبهم بتعويضات عن الأسرى الذين قتلوا أحياء !!

تؤكد السجلات الرسمية أن تعداد اليهود فى مصر

كان فى العام 1920 حوالى مائة ألف يهودى ،

أدت الصدامات العربية – الإسرائيلية المتتالية ما بين عامى 1948 – 1956 ،

ثم حركة التأميمات الكبرى التى قادها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ،

وأخيراً حرب 1967 واتهام بعضهم فى عدة قضايا تجسس وتخريب منشآت

(عملية سوزانا مثلاً) ،

أدت هذه العوامل جميعاً إلى نزوحهم إلى (أرض الميعاد الوهمى) ،

كما صورتها لهم أجهزة الدعاية الصهيونية المكثـفة ،

وساعد فى ذلك وطأة الحروب عليهم ،

وإحساسهم الداخلى بأن وطنهم الحقيقى هناك ، فى (أورشليم) ،

وقبل الثورة – ثورة عبد الناصر –

كان اليهود فى مصر يتوزعون على ثلاثة شرائح ،

1-الشريحة الأولى :

وتتكون من اليهود المصريين

2- الشريحة الثانية:

من اليهود الأجانب المتمصرين

(أى الذين حصلوا على الجنسية المصرية)

3-الشريحة الثالثة :

اليهود الأجانب ممن ظل متمسكاً بجنسيته الأحنبية ،

والشرائح الثلاثة بعد هجرتهم الطوعية من مصر وحصول أغلبهم على الجنسية الإسرائيلية

وجنسيات أوروبية وأمريكية واغتصابهم لأرض الفلسطينيين

فإن حقهم سقط بالكامل فى العودة إلى مصر ،

ومن هنا سقطت أى دعاوى أخرى تطالب بعودتهم أو اعتبارهم مصريين

حيث وفقاً للقانون المصرى

من يحصل على الجنسية الإسرائيلية تسقط عنه مباشرة الجنسية المصرية !!

ثم إن المطالبة الإسرائيلية اليوم بتعويض اليهود المصريين بما قيمته 36 مليون مليار دولار

لهو الابتزاز بعينه

ورغم عدم أحقيتهم فى أى تعويض لأنهم خرجوا بإرادتهم ،

فإننا نطالب بالمقابل بما قيمته 500 مليار دولار

تعويضاً لاحتلال سيناء

(نهب ثرواتها المتنوعة من 1967 – 1982)

وهو رقم إحصائى أعددته معاهد دراسات استراتيجية دولية

ونطالب بتعويض عن الأسرى المقتولين

(30 ألف أسير تقريباً)

والذين قتل بعضهم أحياء أثناء حروب 1948 – 1956 – 1967

ومسجلة قصص قتلهم فى تقارير منظمات حقوق الإنسان العربية والدولية !! .




***


اليهود فى مجمع اللغة العربية


ومن الحقائق التاريخية التى ينبغى أن تسجل هنا ،

أن الشعب المصرى (من مسلمين ومسيحيين)

لم يعامل اليهود – كما حاولت الدعاية الصهيونية أن تصور –

إلا بالأساليب الطيبة وكانت علاقاتهم به طبيعية ،

ويكفى كدليل واحد فقط على ذلك ،

أن أحد العلماء اليهود فى قمة العهد الناصرى ،

ويدعى (حاييم ناحوم)

كان عضواً بارزاً فى مجمع اللغة العربية

حتى عام 1962 حين توفى ودفن فى مقابر اليهود بالبساتين ،

واعتلى عدد آخر منهم إبان العهد نفسه ،

مناصب تربوية وثقافية مهمة ،

ولم يشعروا للحظة أنهم غرباء أو أجانب ،

فقد كانوا مواطنين مصريين ،

كما تقول كتابات حاييم ناحوم وغيره ،

وبعد العام 1973 هاجر عدد كبير من اليهود

لينخفض تعدادهم فى العام 1985 إلى ألفى يهودى ،

زادوا نسبياً بالتناسل أو إعادة الاستيطانى الخفى عبر السفارة الإسرائيلية فى القاهرة

إلى حوالى 5 آلاف يهودى (فى العام 2012) ،

يتفرقون على مدن مصر ،

وكانت الدعاية الصهيونية حول " وهم أرض الميعاد "

هى السبب المباشر لهجرتهم وليس سوء المعاملة كما روج أعداء عبدالناصر وثورة يوليو .




***


أشهر معابدهم:


ومن أشهر معابد اليهود فى مصر هو المعبد الشهير بشارع عدلى ،

وهو يقع مباشرة فى مواجهة أحد أفرع مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية فى القاهرة ،

ويوجد لليهود فى القاهرة معابد عدة شهيرة فى حى الظاهر والدَّراسة

إضافة إلى مقر هام فى ميدان الجيش فى القاهرة

واسمه (الجالية الإسرائيلية فى مصر ،

وعندما ذهبت اول امس إلى هناك بهدف البحث الميدانى عنهم ،

لم أجد أحداً ،

سألت البواب الذى يجلس أمام المبنى عن تاريخ ونشاط هذه الجالية ،

فقال لى وكان اسمه (مصطفى متولى عبد العاطى) وعمره يزيد على السبعين عاماً:

إننى هنا منذ أربعين عاماً ،

وهذا المبنى كان المقر القديم لشئون السفر والهجرة لليهود المصريين ،

وبعد زيارة السادات إلى إسرائيل (عام 1977) ،

حولوا اسمه إلى "الجالية الإسرائيلية فى مصر"،

وأجَّروا الدور الثانى والثالث إلى وزارة التربية والتعليم

واحتلت الجالية الدور الأرضى فقط ،

لأن شئون اليهود " دلوقت قلت جداً " .

(وسألته عن نشاط هذه الجالية) فأجاب :

" اللى عايز يسافر ،

واللى عايز يبيع منزله ،

واللى عايز يدفن حد من أهله ،

وحاجات بالشكل ده " .

وعلمت أن بعض القيادات اليهودية الحالية عادت بعد فشل اتفاقات كامب ديفيد ،

إلى بيع المعابد اليهودية القديمة

مثل معبد حنان فى حى الظاهر والمعبد اليهودى بالدراسة .




***


حارة اليهود بلا يهود:

واستكمالاً لمسح الوجود اليهودى فى مصر ،

مررت بحى الموسكى ،

أو الجيتو القديم المسمى بـ " حارة اليهود "

وحاولت أن اجد يهودياً واحداً ولكننى فشلت ،

فكل بيوت اليهود تحولت إلى بوتيكات ومخازن للخردة ،

ومعارض لأحدث سلع الانفتاح ،

وبالقرب من هذه الحارة افتتحت مقبرة لليهودى المصرى القديم موسى بن ميمون

والتى حاول الإسرائيليون احتلالها من خلال فاروق حسنى وزير الثقافة السابق

إلا أن المثقفين والإعلام المصرى وقت افتتاحها (2009)

وقفوا لهم بالمرصاد وأفشلوا خططهم ،

وذهبت إلى مقابرهم فى "البساتين"

فوجدت ثلاث مقابر جماعية

موضوع على كل منها قفل نحاسى ضخم

وإلى جوارها يعيش سكان المقابر حياتهم العادية ،

بلا أى ضيق أو خوف ،

استوقفت أحدهم وسألته عن الأسماء التى يطلقونها على مقابر اليهود

فأجابنى بأن " اسمها مقابر اليهود وبس "

ولكن المقبرة الضخمة هذه يسمونها موشى ديان ،

وحاولت أن أقول له إن ديان دفن فى جبل صهيونى بفلسطين المحتلة ،

إلا أنه نظر إلىّ باستغراب ودهشة ،

وسألت سيدة عجوزاً عن سر تسمية هذه المقبرة باسم

(مقبرة موشى ديان)

فأجابت بعد صمت طويل

(علشان موشى ديان لما جه مصر فى السر عام 1977

زار المقبرة دى وبنى السور اللى محوط عليها ده) ،


وأمام مقبرة مكتوب عليها بالفرنسية (عائلة أد أى) ،

سألت صاحب محل لبيع الحلوى وسط المقابر قبالة المقبرة سالفة الذكر،

عن نسبة الزيارات وعن عدد المرات التى رأى فيها "حالات دفن" لليهود المصريين

فأجابنى:

"منذ عامين على الأقل لم أر أحداً منهم

ولم يدفن أحد،

وكانت آخر مرة منذ حوالى عامين ونصف،

وكان اليهود الموجودين عشرة أو عشرين وكلهم كبار فى السن"

وكان أحد أسوار المقبرة قد تهدم وربطت إليه بعض الأغنام ،

ووضعت فوقه أقفاص دجاج خشبية .





***


مدافن خارج القاهرة:


والوجود اليهودى فى مصر لا يقتصر على مدافن القاهرة فقط ،

ففى الاسكندرية توجد أعداد قليلة جداً من المقابر والمعابد ،

وفى مدن الصعيد وخصوصاً المنيا هنالك بعض المقابر

كما يوجد فى قرية ديمتوه فى البحيرة معبد أبو حصيرة الشهير ،

والذى يزعم الإسرائيليون إنه رجل دين يهودى قديم ،

أتى من المغرب منذ مئات السنين ،

والجدير بالذكر أنهم يحتفلون عادة فى شهر (ديسمبر) من كل عام بذكرى وفاته ،

وتحوطهم قوات ضخمة من رجال الأمن المصريين ،

ورغم حصول القوى الوطنية قبل الثورة على حكم قضائى

بمنع الاحتفال بمولد أبو حصيرة

إلا أن مبارك ورجال أمنه ومخابراته كانت تسمح بالاحتفال رغم أنف الأهالى ،

وبعد الثورة استطاعت القوى الثورية أن تمنع الاحتفال

وكان موقفاً محموداً.

والملاحظ أن هذه المعابد والمقابر تحولت بفعل الزمن إلى أماكن مهجورة ،

لا يقترب منها أحد ،

وإن اقترب فبالهدم ، أو بالبيع،

كما حاول أن يفعل البعض من خلال ما يسمى بـ"الجالية الإسرائيلية" بالقاهرة

بالتعاون مع السفارة الإسرائيلية والمركز الأكاديمى الإسرائيلى بالقاهرة

والموجود فى 92 شارع النيل بالجيزة أعلى شقة الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل(!!)

وهذه الجهات الإسرائيلية جميعاً حاولت أن تسرق تراثنا المصرى

فى شقه اليهودى

وبخاصة وثائق الجينزا الشهيرة،

وكانت سلطات الرئيس المخلوع تسمح لهم بذلك للأسف الشديد .




***


إسرائيلى يحكى عن اليهود المصريين:

فى كتاب مهم – ويعد مرجعاً فى مجاله -

للصحفى الإسرائيلى (عاموس إيلون) بعنوان (رحلة إلى مصر)

والذى وضعه بعد رحلة استمرت عامين

جاب أثناءها ربوع القطر إثر توقيع اتفاقات كامب ديفيد (1978) ،

ولم يترك مصر إلا بعد مقتل أنور السادات ،

يقول عاموس ايلون الذى امتلأ كتابه بالعديد من الأسرار والمعلومات الهامة :

" عندما وصلت إلى شارع عدلى ،

وجدت الهدوء يسوده فى هذه الساعة من النهار ،

وعلى اليمين ،

وفى أحد أدوار مبنى قديم

كانت الأنوار لاتزال مضاءة فى المكتب الذى خصص لمنظمة التحرير الفلسطينية فى القاهرة ،

وفى مواجهة هذا المكتب مباشرة

تقع الواجهة المظلمة للمعبد اليهودى المتبقى فى القاهرة والمتداعى للسقوط ،

وداخل هذا المعبد وكان الوقت موعد صلاة السبت المسائية ،

يوجد عدد قليل من الرجال المسنين وصبى صغير يجلسون فى مقاعدهم ،

وكان صدى ترانيم الذكور الحزينة وغير المتزامنة تملأ الحجرة الخالية ،

وأثناء الدخول التفت الرجال ناحيتى التفاتة قصيرة " .

ثم يستطرد المؤلف فى موضع آخر قائلاً :

" وعندما انتهت الصلاة انتحيت جانباً بالرجل المسن ذى اللحية ،

الذى كان يقود الصلاة ،

فقال لى هامساً ،

إنه آخر من تبقى من أسرته فى مصر

والبعض الآخر هاجر إلى فرنسا وإسرائيل ،

ويضيف قائلاً إنه فيما سبق كان يعيش فى مصر حوالى 100.000 (مائة ألف) يهودى ،

وقد تناقص عددهم إلى درجة أنه ربما يصل الآن إلى 300 يهودى فقط (!!)

(ونلاحظ أن هذا الرقم الذى ذكره الكاتب الإسرائيلى غير دقيق ،

فالعدد الآن وصل إلى قرابة الخمسة آلاف يهودى

بعضهم تسلل إلى مصر تحت جنح اتفاقات السلام والسياحة !!) .


ويقول المؤلف فى موضع آخر :

" إن الحياة كانت قاسية للغاية بالنسبة إلى اليهود

ولاسيما خلال فترة الحروب ،

وفترة عبد الناصر ،

الذى اعتبر هذه الحرب مقدسة ،

وأنها ضد اليهود أعداء الإسلام ،

وأن من يضحى بحياته ضدهم يكون شهيداً وجزاؤه الجنة ،

ولكن الأحوال تحسنت فى السنوات الأخيرة

(يقصد أيام السادات بالطبع !!) ،

فقد تم السماح لبيت المسنين فى الاسكندرية بقبول المساعدة

من منظمات دولية لغوث اليهود !! "

وتم السماح باسترداد بعض ممتلكات اليهود المصريين وعودتهم إلى بلادهم بأمر السادات " ،

هذا هو كلام أحد الصهاينة فى كتاب قديم نشر قبل أكثر من ثلاثين عاماً ،

ولقد مضى مبارك على خطى السادات فى مغازلة إسرائيل

عبر ملف اليهود المصريين

فورط مصر فى الكثير من القضايا والتى لم تخدم سوى إسرائيل

وهى ذات الخطى التى يحاول أن يسير عليها بعض الساسة

بعد ثورة 25 يناير 2011 ،

وهو ما يعد خطأ تاريخياً واستراتيجياً سيدفعون ثمنه غالياً !! .





***


أين هم اليهود المصريين اليوم:



والآن نأتى إلى أهم نتائج هذه الدراسة ،

أين هم اليهود المصريون اليوم ؟

وما هى أنشطتهم وعلاقاتهم الاقتصادية والسياسية مع الدول الأجنبية

وإسرائيل على وجه التحديد ؟ .

الوثائق والأرقام التى حصلنا عليها تؤكد أن عددهم فى داخل إسرائيل

– كما أشرنا – يقترب من 50 ألف

أصبحوا الآن إسرائيليين قلباً وقالباً

ولا يجوز أو يحق نعتهم بالمصريين ،

بعد مشاركتهم فى جرائم إسرائيل ضد مصر وجيشها وضد الشعب الفلسطينى ،

والعدد المتبقى من المائة ألف يهودى الذين كانوا يعيشون فى مصر قبل الثورة

أصبحوا مواطنين فى بلاد أوروبية وأمريكية

ولا حاجة لهم أو حق قانونى فى العودة ؛

أما يهود مصر الذين بقوا فيها فوفقاً لآخر إحصاء رسمى صادر عن جهاز التعبئة والاحصاء ،

فإن تعدادهم اليوم – كما سبق وأشرنا – يقترب من الـ 5 آلاف يهودى ،

أغلبهم كبار فى السن ،

بلا عمل ويعيشون على عطاءات السفارة الإسرائيلية

والمؤسسات اليهودية الدولية ،

غير أن بعض كبار رجال الأعمال من اليهود ،

من متوسطى السن ،

يملكون الآن أكثر من 18 شركة استيراد وتصدير وصناعات محلية (ترفيه) ،

وأغلب استيرادها من إسرائيل ،

ويقدر رأسمال هذه الشركات بأكثر من (500 مليون دولار) !!

وبعضهم اتهم فى قضايا تجسس شهيرة

(وصل عددها إلى 25 قضية منذ توقيع اتفاقات السلام عام 1979).

هذا ويتوزع اليهود المصريون على محافظات مصر بنسب قليلة ،

وأشهر المحافظات الموجودين بها هى

(القاهرة – الاسكندرية – الفيوم – بنى سويف – المنيا – قنا) ،

والملاحظ أنهم لا يتواجدون فى القرى ولكن فى المدن،

وتحديداً فى الأحياء القديمة ،

ففى القاهرة مثلاً يضم حى الجمالية أكبر نسبة من اليهود المصريين

يليه حى الزيتون

ثم حى الظاهر

ثم حى الوايلى

وقصر النيل

ويتوزع الباقى على أغلب أحياء القاهرة .

والملاحظ أن علاقات اليهود المصريين – اليوم – بالسفارة الإسرائيلية

علاقات قوية وتثير الشبهة.





***

اليهودى التائه فى حوارى مصر !!:


* الملاحظ أيضاً أنه لا توجد فى مصر أية جهات رسمية

لمتابعة مشاكل ومصالح ونشاط اليهود المصريين بالقدر الكافى

وهذا واضح إلى حد كبير

وقد فوجئت أجهزة الأمن إبان عهد الرئيس المخلوع (حسنى مبارك)

أن من بين المتعاونين مع المركز الأكاديمى الإسرائيلى بالقاهرة ومع السفارة الأمريكية ،

فى شبكات التجسس التى ضبطت خلال الثلاثين عاماً الماضية

عدد من اليهود المصريين ،

الذين غفلت عنهم أعين الأجهزة الرسمية ،

وأيضاً لا توجد احصائيات دقيقة عن تعداد اليهود فى مصر

وعن معابدهم ومقابرهم ، ونشاطهم ،

والتعدادات الموجودة حتى الآن ، تعدادات اجتهادية غير دقيقة ،

ولقد ساعد التجاهل الرسمى هذا للوجود اليهودى المصرى ،

فى استغلال إسرائيل لهذا الوجود دعائياً فى تفريغ مصر منهم من ناحية ،

وفى تجنيد بعضهم – كما حدث بالفعل – لخدمة أهدافها السياسية من ناحية ثانية ،

وفى تشويه حقيقة العلاقات التى ربطت تاريخياً

بين اليهود المصريين وباقى أبناء الشعب المصرى من ناحية ثالثة ،

وفى استخدامهم – رابعاً - كأداة جذب للإسرائيليين من أصول مصرية

تحت دعوى استرداد أملاكهم

فكان هؤلاء اليهود هم الوسطاء فى هذه الجريمة الخطيرة

التى ساعد على تحقيقها دعوات ساذجة

مثل دعوة (العريان) لعودة اليهود من أصول مصرية إلى مصر

وهو مطلب إسرائيلى تاريخى بامتياز ،

إن القضية أخطر وأعقد مما تناولها البعض ،

إنها قضية وطن يراد اختراقه وقضية ثورة يراد تدميرها ،

وما ورقة (اليهود المصريين) سوى أداة فى هذا المخطط ،

فهل ندرك ذلك أم سنظل تائهين !! .



* ثم دعونا نسأل هل يتحرك أحد

وتبدأ رحلة البحث عن " اليهودى التائه " فى حوارى مصر القديمة ..

وهل تبدأ حملة الحماية للمقابر وللمعابد وللوثائق اليهودية المصرية القديمة ،

باعتبارها تراثاً مصرياً وليس إسرائيلياً كما تروج إسرائيل ،

وبدلاً من سرقة "حاخامات إسرائيل " لها

كما حدث إبان حكم الرئيس السابق

وكما يحدث اليوم حيث إنها جزء من تراثنا القومى ،

وجزء من تاريخنا ولا علاقة لإسرائيل أو لـجواسيسها به ؟

مجرد تسـاؤلات حائرة تبحث عن إجابة تليق بثورة

كان أحد أبرز شعاراتها الاستقلال الوطنى والكرامة

وليس دعوة من يسموا زيفاً (اليهود المصريين)

الملوثة بدماء الفلسطينيين والعرب

للعودة إلى وطن لا أظنه يرحب بهم أبداً !! .


والى لقاء اخر ان شاء الله تعالى

وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته








.



اللهم اجعل حبك وحب رسولك

أحب إلينا من أنفسنا وأبنائنا

ومن الماء البارد على الظمأ

اللهم ارزقنا شفاعة نبيك محمد وأوردنا حوضه

وارزقنا مرافقته في الجنة

اللهم صلى وسلم وبارك أطيب وأزكى صلاة وسلام وبركة

على رسولك وخليلك محمد وعلى آله وصحبه.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.elgemal.com
german boy
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر عدد الرسائل: 52
العمر: 26
الموقع: ضد الحكومة
نقاط: 54
تاريخ التسجيل: 04/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: مفاجأة:العريان يطالب اليهود في إسرائيل بالعودة إلى مصر (فيديو)   الإثنين 7 يناير 2013 - 15:00





مبدئيا

ليس هناك رغبة لليهود فى ترك اسرائيل ليعودوا كاقليات فى بلادهم

فى ظل تمتعهم بكامل حقوقهم فى اسرائيل

ولكن

ان ارادوا العودة يوما ما فهذا مرتبط تلقائيا بالتنازل الفورى من اسرائيل

عن حلم بناء دولة اسرائيل

ومعتقدهم من النيل للفرات

لانهم لن ياتوا الى اى دولة عربية الا محتلين فقط


فمرحبا باقتراح العريان الذى صار منهم الان

وفقا للمخطط والاوامر الامريكية

وبالطبع القيادة المصرية مسؤلة عن هذا التصريح الفاجر منه

لانه احد اعضاء مؤسسة الرئاسة المصرية

(خلص الكلام )


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناجي احمد محمد السيد عطيه
نائب المديرالعام
نائب المديرالعام


ذكر عدد الرسائل: 6400
العمر: 64
الموقع: القاهره - شبرا - كوبري عبود - ارض ايوب
نقاط: 9937
تاريخ التسجيل: 05/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: مفاجأة:العريان يطالب اليهود في إسرائيل بالعودة إلى مصر (فيديو)   الخميس 10 يناير 2013 - 22:57









حتى قيام ثورة يناير في مصر قبل عامين،

كانت إحدى مشاكل القوى الوطنية

هي توحيد الصف أثناء التظاهرات حول شعارات تجمع الكل،

بينما كان "الإخوان المسلمون" يحاولون إظهار الخلاف،

وكان الأمر يهدد أحياناً بالتطور إلى الأسوأ،

خاصة في المناسبات القومية

وحين يتعلق الأمر بالعدو الصهيوني،

حيث كانت شعارات الإخوان ترتفع بـ"خيبر خيبر يا يهود"،

بينما كان باقي القوى الوطنية تصر على أن المعركة ليست ضد اليهود،

بل ضد الصهاينة الذين اغتصبوا فلسطين،

وأنها أيضاً ليست ضد "الصليبيين"

كما كان البعض يحاول تصويرها،

بل ضد الإدارة الأميركية التي تدعم العدوان الإسرائيلي وتعادي الشعوب العربية.

بعد الثورة،

ومع صعود "الإخوان" للحكم،

بدأت الأمور تختلف.

اتضح أن الدعم الأميركي كان وراء الصعود الإخواني،

وأن الاتصالات السرية بين الجانبين كانت منذ سنوات،

بالطبع،

كان من السذاجة قبول الحجة الأميركية بأن الإخوان هم الجماعة الوحيدة المنظمة

والموجودة في الشارع،

في ضوء ما أصبح معروفاً من ضغوط أميركية على العسكر

لتمرير مطالب الجماعة،

وفي ضوء ما أثير في الكونجرس ثم حدثت التغطية عليه،

عن ملايين الدولارات التي قدمتها واشنطن

لدعم الإخوان في انتخابات مجلس الشعب

الذي تم حله! وأيضاً،

في هذا الإطار ينبغي أن نقرأ تصريحات القيادي الإخواني عصام العريان،

التي يدعو فيها اليهود المصريين الذين هاجروا لإسرائيل للعودة إلى مصر،

ويعدهم بإعادة ممتلكاتهم!..

والعريان هو عضو مكتب الإرشاد أعلى قيادة لجماعة الإخوان،

وهو نائب رئيس حزب الإخوان (الحرية والعدالة)،

وهو رئيس الأغلبية الإخوانية المتحكمة في "مجلس الشورى"،

الذي تحول إلى سلطة التشريع في مصر (بعد إقرار الدستور)،

رغم أن من انتخبوه لا يتجاوزون 7% من الناخبين،

ثم هو الوجه الذي كان يبدو كأنه الممثل لجناح الاعتدال في الجماعة،

وهو وربما هذا هو الأهم العائد من رحلة أميركية

لم تكن قطعاً للتسلية أو التسوق،

أو حتى للتعويض عن الهزيمة

في سعيه للحصول على موقع الزعامة في حزب الإخوان!

بالطبع،

من السهل، بالتاريخ والوقائع،

تفنيد هذا الكلام الساذج والجاهل من جانب الأخ عصام العريان.

فقصة خروج اليهود المصريين معروفة ومنشورة في كتب كثيرة،

ربما لم يقرأها الأخ العريان،

أو قرأها وتجاهلها لأن مصالح الجماعة تفرض ذلك!..

ومع هذا "يتبرع" العريان،

أو تتبرع الجماعة بهذا العرض المدهش لليهود

الذين هاجروا قبل عشرات السنين،

بالعودة لمصر..

ثم بالوعد الكريم بإعادة ممتلكاتهم التي باعوها أو قبضوا التعويض عنها!

لكن..

لماذا تأتي الآن دعوة "الإخوان المسلمين"

على لسان نائب رئيس حزبهم عصام العريان،

بعودة اليهود المصريين،

وإعادة ممتلكاتهم التي سبق لهم أن باعوها أو أخذوا التعويضات عنها؟

يجدر هنا العودة لخطوات سابقة،

منها تكرار الالتزام بالمعاهدة مع إسرائيل،

حتى بعد أن طلب العسكريون تعديل ملاحقها الأمنية،

لتوفير الظروف لحماية سيناء..

ومنها الإسراع بتعيين السفير الجديد لمصر في إسرائيل،

ومنها الإجراءات التي تمت مع العدوان الإسرائيلي الأخير على غزه،

والدور الذى لعبه الرئيس مرسي

واستحق الإشادة الهائلة من الإدارة الأميركية ومن إسرائيل،

التي قالت

إن الاتفاق الذي تم يضمن تأمين حدودها الجنوبية ويحمل مصر المسؤولية!

كان كل ذلك يبدو في إطار السعي للرضى الأميركي عن حكم الإخوان.

لكن الخطر يأتي في أن يكون الأمر أكثر خطورة من ذلك،

وأن تكون هذه الخطوات بما فيها عرض العريان،

هي محطات في تنفيذ المخطط الأميركي الإسرائيلي

لتغيير خريطة المنطقة،

وتفتيت ما تبقى من كيانات عربية موحدة،

وتصفية القضية الفلسطينية

على يد قوى تستطيع تمرير التصفية تحت عباءة دينية.

يلفت النظر هنا أنه في نفس اليوم

الذي أطلق فيه القيادي الإخواني تصريحاته حول عودة اليهود المصريين،

كانت وسائل الإعلام الإسرائيلية

تنصبه "بطلا وطنياً"،

وكأن "المزاد" قد انفتح ليبدأ بالمطالبة بتعويضات قدرها 30 مليار دولار..

دون حديث عما نهبه من بترول سيناء،

والأهم..

دون حديث عن جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل ضد جنود مصر،

ويلفت النظر أكثر،

أنه في نفس اليوم الذي انطلقت فيه تصريحات القيادي الإخواني،

كانت "واشنطن بوست" تكشف الستار عن مباحثات سرية

انعقدت قبل عام بين الأميركيين والإخوان،

للاتفاق على تنظيم عملية التغيير الديمقراطي في شمال إفريقيا،

تحت قيادة جماعة "الإخوان المسلمين"،

ودعم أميركا لهذا العملية.

الأرض يتم تمهيدها للعبة كبيرة وخطيرة،

والمعركة في مصر وحولها سوف تحسم الموقف لعقود طويلة قادمة..

فهل نرتب أوراقنا جميعاً على هذا الأساس؟!




.



اللهم اجعل حبك وحب رسولك

أحب إلينا من أنفسنا وأبنائنا

ومن الماء البارد على الظمأ

اللهم ارزقنا شفاعة نبيك محمد وأوردنا حوضه

وارزقنا مرافقته في الجنة

اللهم صلى وسلم وبارك أطيب وأزكى صلاة وسلام وبركة

على رسولك وخليلك محمد وعلى آله وصحبه.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.elgemal.com
ناجي احمد محمد السيد عطيه
نائب المديرالعام
نائب المديرالعام


ذكر عدد الرسائل: 6400
العمر: 64
الموقع: القاهره - شبرا - كوبري عبود - ارض ايوب
نقاط: 9937
تاريخ التسجيل: 05/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: مفاجأة:العريان يطالب اليهود في إسرائيل بالعودة إلى مصر (فيديو)   الأحد 13 يناير 2013 - 21:28





.


كان أمرا بدهيا في طفولتنا اللينة العظام

الإصابة بالتواء أو خلع أو جزع أو شرخ

أو حتي كسر مضاعف في مفصل أو سلامية أصبع أو مشط قدم‏,‏

نتيجة للعفرتة وشقاوة سيب وأنا سيب‏,‏

أو الهشتكة العنيفة في تدليلنا إذا ما كنا لم نبلغ الفطام بعد,

ومن هنا كان لزاما علي أمهاتنا حملنا ونحن علي صرخة واحدة من الألم

إلي محراب برسومة المجبراتي اليهودي المتربع بحجمه الضخم

فوق شلتة علي الأرض في عيادته بالدور الثاني بميدان الحسينية,

فيدلك موضع الألم بأصابع الخبرة بالزيت الدافئ,

ثم بحركة عبقرية مفاجئة يعدل المائل للوضع التشريحي الطبيعي

بجذب الساق أو الذراع أو الكتف فتصرخ الآه ليتبخر الألم في الحال,

وقد يضطر بعدها إلي إحاطة مكان الإصابة بجبيرتين خشبيتين

تتم إزالتهما خلال أيام لتدب القدم ثانية مطرح ما تحب,

ويعاود الرضيع الممزوق الثغاء والكركرة,

ويرجع الواد الشقي لدس أصبعه في فيشة الكهرباء,

وتستطيع الكتف المخلوعة من هزار الزوج الثقيل رفع ذراعها لفوق..

وما شاء الله

الواد رجع يجري زي الرهوان..

خمسة وخميسة

وربنا يديم لنا برسومة وجبايره...


وأبدا لم تكن تكتمل مظاهر رجولة المولود الذكر

اللهم إلا بمروره المقدس تحت مشرط سمحون المطاهر اليهودي

الخبير المطلوب كما الجنيه الذهب لأبناء الباشاوات والبكاوات والأسر العليوي,

حيث يترك بصمته المتجلية غير المتغولة

التي يعتز بها المسلم واليهودي في هذا المجال الدقيق...

وفي عالم طب العيون كان الطبيب اليهودي ليشع نارا علي علم

بعد منعه العلاج المتوارث بـالششم الذي يطمس النظر

فلا يستطيع المريض رؤية الضوء الخارجي أياما

إلا من خلال ثقوب يتيحها تشابك المادة الصمغية البيضاء بالرموش والجفون..


أما عن وجع الأسنان والحشو والتراكيب فلا أحد يجاري جاكينازي

في عيادته بأول شارع فاروق

الذي كان يسارع بخلع جميع الأسنان وتركيب طاقم التعذيب في معمله الخاص

تحسبا من آلام روماتيزمية مستقبلية,

وكان من أوائل اليهود المصريين الذين هاجروا بأسرتهم إلي أرض الميعاد في إسرائيل

بعدما كان يعقد محادثاته السرية علي بسطة السلم

أثناء انتظار زبون الخلع سريان البنج في اللثة!



ومن مهام عائلة عروس الأربعينيات في مصر

ما أن يدخل طالب يد المحروسة في آلمصيدة ويقرأ الفاتحة ويقدم الشبكة

حتي تقوم برحلة الإذعان للدوران علي رموز الأفراح والليالي الملاح

من يهود مصر المسيطرين علي بوابات المجتمع وكافة لوازمه,

فالأثاثات من محلات بورنتبوريمولي لصاحبيها هارون وفيكتور كوهين,

والستائر والبياضات من جاتينيو لصاحبها موريس جاتينيو,

وصيدناوي لصاحبيها سليم وسمعان صيدناوي,

والقماشات من شملا لصاحبها كليمان شملا,

وشيكوريل لصاحبها مورينو شيكوريل,

وأوريكو لصاحبيها يوسف وسالفاتور,

وبنزايون ومعناه بالعربية ابن صهيون...

والحجز من بدري عند استر الخياطة اليهودية المبهرة

لصنع قمصان النوم بأروابها الساتان

وفساتين وتاييرات المساء والسهرة

من الدانتيل الجوبير والساتان دوشيس والرازمير والتافتاه والفاي,

أما فستان الزفاف بالذات في مظاهر العز والأبهة

فلابد وأن يخرج من بين أصابع خير يسولا اليهودية الروسية

مطرزا بأبليكات الخرز واللؤلؤ وخرج النجف

لتتباري العائلات في طول الفستان والطرحة في لقطات المصورين ألبان وأرمان,

علي زغايد الزفة التي تقودها الراقصة اليهودية كيتي

واسمها الحقيقي ريتا ديفيد توماس

ــ حفيدة راقية إبراهيم وهي راشيل إبراهيم ليفي نجمة رصاصة في القلب

وحسناء الموساد المتعاونة في اغتيال عالمة الذرة المصرية سميرة موسي ــ

علي سلالم أحد فنادق عائلة موصيري اليهودية:

مينا هاوس

أو الكونتننتال

أو سافوي

أو سان ستيفانو..

وذلك إلي قاعة الحفل والكوشة,

حيث يقوم بأداء مهمة تسلية المدعوين

المونولوجست اليهودي إلياس مؤدب

الذي يتم التعاقد معه في مسكنه بشارع سوق الفراخ بحارة اليهود..

وفي شهر العسل الذي قد يقضيه العروسان في فندق سيسل الشهير

لصاحبه جوزيف سموحة بمحطة الرمل علي رمال الشاطئ,

أو في القاهرة حيث لا يترك العروسان فيلما أو مسرحية بلا حضور

حتي ولو هبطت نسبة التركيز إلي الثلث

ما أن يحل الإظلام لمشاهدة أفلام كاميليا وهي ليليان فيكتور كوهين

نجمة قمر14 وشارع البهلوان,

ونجمة إبراهيم وهي بوليني أوديون بطلة ريا وسكينة واليتيمتان,

وليلي مراد بطلة غزل البنات

التي قاومت الضغوط الهائلة لتهجيرها إلي إسرائيل

مفضلة البقاء في مصر حتي وفاتها في21 نوفمبر1995,

وشقيقها منير مراد وهو موريس زكي موردخاي الذي اعتنق الإسلام

وتزوج من النجمة سهير البابلي,

ومن نجمات المسرح اليهوديات

كانت نجوي سالم وهي نينات شالوم بطلة مسرحية حسن ومرقص وكوهين

ولوكاندة الفردوس التي أشهرت إسلامها عام1960,

وكومبارس المسرح المصرية اليهودية فيكتوريا كوهين

التي عملت مع الفنانين يوسف وهبي والريحاني والمهندس

وآخر مسرحية لها أنا فين وانت فين مع شويكار والمهندس,

وتبقي ألحان داود حسني وهو دافيد حاييم ليفي

تتردد علي مدي قرنين من الزمان حتي الآن لتؤجج الأفراح والليالي الملاح

بمثل القمر له ليالي

وعلي خده يا ناس ميت وردة...

وما أن تخبو قناديل شهر العسل حتي تتسع كنبة أتيليه القاهرة

بشارع كريم الدولة بوسط البلد المملوك لورثة ليندا كوهينكا اليهودية

لعودة عريس الغفلة علي غفلة للالتحام ثانية بشلة الأصدقاء

من بعد زهده في الشرح المنزلي مرارا وتكرارا:

عما لفت نظره في عروسه لحظة أن رآها!!

ومتي وقع في قلبه هواها؟!!

وهل هي أحلي أم خطيبة ابن خالها؟!

ومدي إخلاصه لها وشوقه إليها وتمسكه بها وتحزبه إلي صفها؟!

إستر وليشع وسوارس وقطاوي وكوهين

كان وجودهم امتدادا لتاريخ أسرة يعقوب بن اسحق

أول أسرة يهودية هاجرت إلي مصر هربا من المجاعة

لتلحق بسيدنا يوسف النبى الذي ارتفع قدره إلي مرتبة الوزير في حكم البلاد,

وعاش بنو إسرائيل علي ضفاف النيل حتي خروج موسي بهم,

وقبل أن يخرجوا من مصر كلم الله موسي في سيناء

وأنزل عليه التوراة والوصايا العشر,

ورغم ذلك الخروج فإن الديانة اليهودية استمرت علي أرض مصر

ليقيم معتنقوها معبدا لهم في عصر الأسرة الفرعونية السادسة والعشرين

بجزيرة فيلة بأسوان,

وعلي مدي التاريخ انقسم اليهود المصريون إلي طائفتين,

1- الأولي الربانيين وهي الطائفة الأكبر

التي ينتمي إليها معظم يهود العالم,

ويطلق عليها البعض اسم التلموديين

ويؤمن أتباعها بالعهد القديم بأسفاره التسعة والثلاثين,

بالإضافة إلي التلمود الذي يضم63 سفرا,

وبأن التوراة التي نزلت علي موسي منقسمة إلي توراة مكتوبة وأخري شفهية...

2-أما الطائفة الثانية القرائيين

التي نشأت في القرن الثامن الميلادي علي يد عنان بن داوود المولود بالعراق

فقد كان معظم أبنائها من الفقراء

ويختلفون عن الربانيين بأنهم لا يؤمنون إلا بالأسفار الخمسة من العهد القديم فقط,

ولا يؤمنون بالتلمود الذي يعتبرونه من أعمال البشر,

ولعل مواقف هذه الطائفة الثانية بالتحديد من الصهيونية

هي التي أدت بقسم الهجرة في الوكالة اليهودية إلي التقدم عام1949

بطلب وقف هجرتهم إلي إسرائيل, إلا أن الطلب قوبل بالرفض..


وقد نجحت المنظمة الصهيونية في بدايات القرن الماضي

في إقناع المصريين بأنه لا فرق بين وطنيتهم والحركة الصهيونية,

وعندما زار حاييم وايزمان مصر علي رأس بعثة صهيونية

مسافرة إلي فلسطين عام1918

استقبل بحفاوة بالغة من أعضاء المنظمة في مصر,

كما استقبله شيخ الأزهر حينذاك,

وتبرع بمائة جنيه للمنظمة الصهيونية....

ويكشف التاريخ كذب ادعاءات اليهود الذين يزعمون تعرضهم للتهجير خارج البلاد,

فقد كان يقف دائما وراء كل موجة هجرة لهم حدث تاريخي

إذ تعود بداية هجرتهم إلي الحرب العالمية الثانية,

فمع انتصارات هتلر خشي اليهود في مصر من تعرضهم للاضطهاد من جديد

علي يد القوات الألمانية في حالة دخولها إلي مصر,

ومن هنا قام عدد كبير منهم بتصفية أعمالهم

وباعوها بثمن بخس بإرادتهم الحرة وهاجروا إلي الخارج,

وفي نهاية الأربعينيات قامت الحكومة المصرية

بحظر النشاط الصهيوني في البلاد,


وخلال يوم الشهداء3 مارس1946

صدر بيان من الطلبة اليهود رفضوا فيه الصهيونية,

وأكدوا في الوقت نفسه علي وجود الطلاب اليهود في معركة الشعب المصري

علي اختلاف عقائده ودياناته,

ووقع البيان طالب الطب فرج وسيم,

وطالب الآداب ليون كراومر,

وطالب الهندسة روبير شاؤول يوسف

وجاء فيه:

تحت خرافة الوطن المقدس وأرض الآباء والأجداد

غررت الصهيونية بملايين العمال والفلاحين اليهود بالنداءات المعسولة,

وصورت الصهيونية أن اليهود سيضطهدون,

ولن ينقذهم غير أرض الميعاد,

وليس هذا التضليل إلا تنفيذا لخطة الاستعمار المدبرة,

وها نحن المثقفين اليهود تبينا لعبته وأدركنا خطره,

وخطر الصهيونية,

ولن نسمح بأن تفرق صفوفنا نحن المصريين,

ولنكن يدا واحدة مسلمين ومسيحيين ويهودا,

يدا قوية تدك صرح الاستعمار,

نكافح مع المناضلين العرب للتحرر منه ومن ذنبه الصهيونية,

حتي تسقط الصهيونية وتبقي فلسطين حرة,

وها نحن اليهود المصريين ننزل إلي الميدان مع زملائنا العمال والطلبة

لنعلن احتجاجنا وسخطنا علي الاستعمار والصهيونية..

عاشت مصر حرة..

عاشت فلسطين حرة..

إلا أنه في عام48 وبعد نكسة فلسطين

تشجع الكثير من فقراء اليهود لفكرة السفر إلي أرض الميعاد

بحثا عن حياة أفضل,

ورغم قيام ثورة يوليو52

فقد كان هناك حرص علي عدم الصدام باليهود,

حتي أن الرئيس محمد نجيب عنف ذات يوم الشيخ أحمد حسن الباقوري

وطالبه بالذهاب إلي الحاخام الأكبر لليهود في مصر

والاعتذار عن كلام قاله في برنامج إذاعي,

وفي عام1953 احترق مخبز يوفر الأكل الحلال الكوشر حسب العقيدة اليهودية,

وكان من ضمن ما احترق كمية ضخمة من فطير ماتسا كانت مخزنة ليوم العيد,

فطلب الحاخام الأكبر إذنا باستيراد20 طنا من الدقيق,

فوافقت الحكومة باعتبار أن منع الاستيراد يؤدي إلي تعطيل شعيرة دينية

وهو ما كان مرفوضا تماما..

ولكن.. بعد القبض علي خلية يهودية استهدفت تفجيرات بدور السينما

عرفت بفضيحة ليفي

زادت موجات هجرة اليهود خارج مصر,

خاصة بعد صدور قرارات التأميم التي لا تقتصر علي اليهود وحدهم,

ولا علي أملاك الجاليات الأجنبية

بل شملت العديد من الشخصيات المصرية,

وتأتي بعدها فضيحة لافون عام1954

عندما قامت العصابات الصهيونية بتنفيذ عدة عمليات إرهابية في عدد من المحال,

ودور السينما في القاهرة والإسكندرية

خصوصا في مناطق تجمع الطائفة اليهودية

ليصل وضع اليهود في مصر إلي نقطة التهجير الكامل بلا رجعة,

وتفاقم الأمر سوءا عقب هزيمة67

التي زادت من شعور العزلة لدي اليهود المتبقيين في مصر,

فهاجروا بدورهم حتي لم يبق منهم في عام1970 إلا300 يهودي فقط


من أصل1000 يهودي في عام النكسة..1967

وتنحصر أملاك الجالية اليهودية بمصر

ــ كما جاء في المؤلف الرائد للدكتور محمد أبوالغار

يهود مصريين بين الشتات والازدهار ــ

في14 معبدا,

أهمها معبد القاهرة في17 شارع عدلي

الذي شيدته عائلة موصيري عام1903 وتم تجديده عام1981

بأموال المليونير الصهيوني نسيم جاعون,

وقام شيمون بيريز بحضور حفل تجديده في عام1990,

إلي جانب معبد النبي دانيال بالإسكندرية,

ومعبد القرائيين بالعباسية,

بالإضافة إلي4 مدافن أهمها مقابر البساتين,

و5 مدارس مؤجرة للحكومة المصرية,

وجميع تلك الأملاك تحت إشراف الطائفة اليهودية

والتي يقع مقرها في العباسية

وترأسها كارمن أينشتاين خريجة جامعة القاهرة عام1954,

ولا يتجاوز عدد الطائفة اليهودية في مصر الآن70 فردا

أغلبهم تجاوز الثمانين من الذين هاجرت عائلاتهم من سنوات,

بينما تمسكوا هم بذكرياتهم داخل مصر التي لا يريدون عنها رحيلا..

و..مثل تلك المشاعر صاغتها الكاتبة اليهودية لوسيت لينادو

في روايتها الواقعية الرجل ذو البدلة البيضاء الشركسكين

حول وقائع خروج أسرتها اليهودية من مصر في الستينيات

لتظل صرخة والدها ليون تسكن أذنيها لسنوات طويلة بعد وفاته,

صرخة أطلقها علي ظهر المركب التي أقلعت من الإسكندرية مرددا

رجعونا مصر..

رجعونا مصر....

فقد أدرك في دخيلة نفسه أن حياته بمغادرة مصر قد وصلت لنهايتها,

وأنه أبدا لن يكون قادرا علي التواؤم مع عالم ما بعد القاهرة!

وإذا ما كانت حارة اليهود في وسط القاهرة

ــ التي لم تكن مكانا إجباريا ملزما لسكن اليهود

في أي زمان من التاريخ الحديث لمصر ــ

قد تعرضت بالأمس إلي حريق هائل

أتي علي10 محال وعدد من الشقق السكنية

بخسائر قدرت مبدئيا بـ8ملايين جنيه,

حيث التهمت النيران3 مخازن هائلة بمحتوياتها,

وأشار أصبع الاتهام إلي أحد رجال الأعمال

الذي قام بشراء عدد من العقارات المحيطة بحارة اليهود

وأراد هدمها لإعادة بنائها من جديد,

فواجه اعتراضا من أصحاب المحال فيها,

إلا أنه استغل فرصة إجازة يوم الأحد لإشعال النيران..

وأكد المشهد المؤسف إلي أن تراكم القمامة المتعمد في حارة اليهود

زاد من حدة الحريق المدمر...

الحادثة التي جرت تمت بتاريخ7 يناير2013

لتستعيد حارة اليهود ــ أيام أن كان سكناها يهودا ــ

ذكري نار مماثلة في20 يونيه1948 اشتعلت لأسباب أخري

لتمتد إلي قلب العاصمة بتفجيرات عنيفة

راح ضحيتها الكثيرون ونسف شارع فؤاد بأكمله..

وخلال أسبوعين دمرت محلات عدس وبنزايون وجاتينيو,

وفي23 سبتمبر1948 كانت المرة الثانية لتدمير حارة اليهود,

وبعدها في12 نوفمبر1948 نسفت شركة الإعلانات الشرقية,

وبعدها في28 ديسمبر1948 تم اغتيال محمود فهمي النقراشي رئيس وزراء مصر,

وفي5 مايو1949 كانت محاولة اغتيال إبراهيم عبدالهادي رئيس الحكومة

وحامد جودة رئيس مجلس النواب,

وكانت سينما ميامي قد نسفت بمناسبة عيد جلوس الملك فاروق,

وبعدها كل من سينما مترو,

وسينما الكوزمو,

وسينما متربول,

وفي17 فبراير1948 اغتيل الملك يحيي ملك اليمن,

وفي6 مارس1948 تم اغتيال القاضي أحمد الخازندار

الذي تبرأ حسن البنا من دمه....

وكانت تلك الأفعال ردا من الإخوان علي المذابح التي قام بها الصهاينة في فلسطين

في دير ياسين ونصرالدين ومذبحة صالحة واللد

التي استشهد خلالها250 فلسطينيا,

ومذبحة الدوايمة التي رمي الكثير من أبنائها أحياء في آبار البلدة...

تلك الأربعينيات المتفجرة كان وراءها شباب الجامعة من الإخوان

الذين غلت الدماء الغضبي في عروقهم رفضا للشروط المهينة

التي خضعت لها الحكومة في اتفاقية الهدنة في فلسطين,

حيث شاركوا في الدفاع عنها في العديد من المعارك

أبرزها معركة رامات راحيل وتل بيوت قرب بيت لحم,

والدفاع عن تبة اليمن التي سميت تبة الإخوان...

وخرج البوليس لمهمة الردع لتدور معارك مسلحة أمام فناء كلية طب قصر العيني

أحد مراكز القوة بالنسبة للطلبة,

واستخدم البوليس الرصاص الحي,

واستخدم الإخوان المتفجرات,

وكان حكمدار العاصمة سليم زكي في سيارته مشرفآ علي الأحداث,

حيث سددت نحوه قنبلة أصابته مباشرة ليتهم بيان حكومي جماعة الإخوان بقتله,

وعلي أثر ذلك صدر قرار من الحاكم العسكري

ــ كانت الأحكام العرفية معلنة بسبب حرب فلسطين ــ

بإيقاف صحيفة الجماعة,

وفي مساء8 ديسمبر أذاعت نشرة الأخبار

قرار مجلس الوزراء بحل جماعة الإخوان المسلمين نفسها!

وإذا لم تستح فافعل ما شئت,

وإسرائيل التي لم تعرف يوما معني الحياء أوجب الأمر علينا تجاهها

أن نلزمها بهذا الحياء,

وبالقانون,

وذلك ما فعله المخلوع حسني مبارك

بعد مطالبة اليهود غير الرسمية المتكررة

بدفع تعويضات عن أملاكهم في مصر بعد هجرتهم إثر ثورة23 يوليو52

بلغ قدرها5 مليارات دولار في3500 قضية

ويعود هدفها الرئيسي من تلك القضايا

إثبات أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم أصحاب حق العودة,

بل اليهود أيضا,

ومن هنا فالحل سيب وأنا سيب,

أي تخلي الفلسطينيين عن حقوقهم

مقابل الحقوق التي تخلي اليهود عنها وهي ممتلكاتهم,

فكلاهما ضحية....

أطلق المخلوع مبادرته لجميع جهات البحث والتقصي

بإعداد دراسة وافية أجريت بشكل شامل ودقيق

ومستمد من البيانات الرسمية لدي الجانب المصري

والشركات الأجنبية للكشف عن ثروات مصر المنهوبة من إسرائيل,

وذلك بموجب المادة الثامنة من معاهدة السلام

الموقعة بين مصر وإسرائيل في مارس1979

والتي ذكرت يتفق الطرفان علي إنشاء لجنة مطالبات للتسوية المتبادلة

لجميع المتطلبات المالية

وأن الإدارة المصرية تطالب بتفعيلها علي الفور..

وخرجت الدراسة الوافية بتقرير من750 صفحة من الحجم الكبير

مرفق به190 خريطة جغرافية بيانية للأراضي المصرية التي تناولها التقرير,

وكان علماء الآثار المصرية قد قاموا بتجميع المعلومات

عن الآثار التي سرقتها إسرائيل من سيناء بعد توثيقها

بمساعدة علماء ومعاهد في الدول الأوروبية

وجمعها في17 مجلدا.....

وفي سرية تامة تقدمت القاهرة بطلب للجهات المختصة في الأمم المتحدة

في عام

2005 أكدت خلاله علي حق مصر الحصول علي تعويضات تبلغ500 مليار دولار

بسبب احتلال إسرائيل شبه جزيرة سيناء التي تمثل6% من مساحة مصر

وتعطيل كل سبل الحياة والتقدم فيها,

وكذلك مدن السويس والإسماعيلية وبورسعيد والدلتا

خلال فترات عدوان الحروب الإسرائيلية علي مصر..

التقرير الخطير النائم في أروقة الأمم المتحدة علي مدي7 سنوات

كان بمثابة الفتنة التي لعن الله من أيقظها,

وقد استيقظت أخيرا في فترة شائكة ومريبة علي يد من قصد عمدا,

أو ربما سهوا,

بدعوته اليهود للعودة إلي مصر,

مع حقهم في التعويضات عن أملاكهم..

التقرير كان لاتخاذ قرار سياسي دولي للكشف عنه,

أو إبقائه طي المباحثات السرية,

وحتي الآن لم يزال طي السرية,

وإن حق له ألا يطل برأسه فقط,

بل أن يقف في المواجهة سافرا متسيدا في ساحة الحق والعدل والقانون..

يقظة تقرير مبارك رصدت قيام إسرائيل بقتل250 ألف مصري مدني وعسكري

خلال حروبها علي مصر,

إلي جانب إحداثها إصابات بحوالي مليون مواطن آخر من سكان سيناء

ومدن القناة والدلتا ومن خاضوا الحروب المصرية,

وللمرة الأولي تطالب مصر إسرائيل في تقريرها الحاسم

بالتعويضات لجميع الأسري الذين قتلتهم خلال الحروب بدم بارد,

ويؤكد التقرير للمرة الأولي حدوث عدة مذابح مرفقة بأسماء وبيانات

ما يقرب من15 ألف مصري مدني وعسكري من قتلي إسرائيل...

و..وفقا للتقرير

فإن إسرائيل قد دمرت القوات الجوية المصرية في عام1967 دون سبب

ودون اعتداء مصر عليها

مستندة علي الادعاء بأن تصريحات جمال عبدالناصر النارية أقلقتها ودفعتها لشن الحرب,

واتهمت مصر إسرائيل بتدمير البنية التحتية بالكامل لسيناء ومدن القناة

, كما دمرت قطع القوات البحرية المصرية في البحرين الأحمر والمتوسط,

دون تهديد منهم مباشر لقواتها...

كما يوجد بالتقرير اتهام ضد إسرائيل بأنها جففت30% من آبار المياه العذبة في سيناء

حتي تحدث تغييرا علي الأرض في التجمعات السكانية التي تتجمع حول المياه,

وبذلك تم إخلاء عشرات القري بتلك الطريقة

تمهيدا لتكريس الاحتلال الإسرائيلي لسيناء,

كما أنها استغلت أعوام الحرب والاحتلال الطويلة

وقامت ببناء شبكات عميقة للغاية من أنابيب المياه الجوفية

ــ طبقا لما كشف عنه الخبراء علي الطبيعة في التقرير ــ

التي لم تزل تمثل30% من مصادر المياه التي تحصل عليها إسرائيل بلا مقابل

بسبب البنية الجغرافية للأرض في سيناء

التي تنحدر ناحية إسرائيل بشكل طبيعي,

كما أنها أقامت مراكز لتجميع المياه تحت الأرض علي الحدود المصرية...

ووفقا للتقرير المطالب بتعويضاتنا من إسرائيل

فإنها كانت قد عطلت أثناء احتلالها منذ عام1967 إلي1982

كل موارد سيناء السمكية علي السواحل مع البحر المتوسط, والبحر الأحمر,

وخليج السويس,

وهي تشكل30% من مساحة السواحل المصرية مجتمعة..

كما دمرت إسرائيل الشعاب المرجانية المصرية,

ونقلت40% من الحياة البحرية بطريقة إعادة زراعتها حول شواطئها,

كما استغلت كل منتجات البترول المستخرجة من سيناء

لخدمة عجلة الحرب والصناعة والاقتصاد الإسرائيلي عن الفترة ذاتها,

كما أفرغت سيناء من الحياة البرية,

واستولت علي سلالات كاملة من الحيوانات,

بينها الغزال والوعول,

وحتي الثعابين السامة أخضعتها لمصانع إنتاج الأدوية والسموم,

وصدرتها إلي أوروبا,

كما قتلت الذئاب والثعالب لاستخدام فرائها..

واستغلت إسرائيل أراضي سيناء في الزراعة,

حيث زرعت زهورا صدرتها بمئات الملايين من الدولارات,

محققة في فترة الاحتلال من زراعة الورود فقط2 مليار دولار..

وأشار التقرير إلي سرقة إسرائيل لربع ثروة سيناء من الصخور الثمينة والرخام

في عمليات تعدين ونقل غير مسبوقة,

وأخلت منجمين للذهب وأفرغتهما من محتواهما بالكامل,

وحتي الرمال سرقتها إسرائيل بملايين الأطنان من سيناء

للاستخدام الصناعي والتجاري,

خاصة في الصناعات الزجاجية,

وباعت علي مدي أعوام الاحتلال صخورا وأحجارا صناعية ب

ما يعادل49 مليار دولار بسعر اليوم

طبقا لتاريخ التقرير الذي أشار إلي أن جامعات إسرائيل

بمساعدة جيشها قد دمرت الكنائس بشمال سيناء,

خاصة بمنطقة الفلوسيات,

وفي طور سيناء دمرت المنطقة الأثرية برأس راية

التي تحتوي علي قلعة إسلامية من العصر العباسي,

واستمر دورها الحضاري حتي العصر الفاطمي,

وقاموا بأعمال حفائر بقلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون بطابا

التي شيدها صلاح الدين عام1711 ميلادية لصد غارات الصليبيين,

وحماية طرق الحج...

وأضافت البيانات الواردة في التقرير استيلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي

علي المعدات الخاصة بمنجم المغارة لإنتاج الفحم في شمال سيناء,

حيث قامت بتفكيكها ونقلها إلي داخل الأراضي المحتلة دون سند قانوني,

وقامت بعمل حفريات في أكثر من35 موقعا أثريا بطرق غير علمية

للحصول علي آثارنا للاتجار بها,

وقامت إسرائيل بتدمير مسرح البيلوزيوم الذي يعد من أكبر المسارح الرومانية

بجانب كنائس وحمامات وقصور تقدر مساحتها بنحو3 كيلومترات مربعة

بشمال سيناء,

عندما استخدمت المنطقة الأثرية كمعسكر لجنودها وآلياتها..

وقامت قوات الاحتلال بتعطيل الملاحة البحرية الدولية في قناة السويس ـ

منذ5 يونيه1967 حتي5 يونيه1975

عندما أعاد الرئيس السادات افتتاحها من جديد

ــ لتحرم مصر من مئات الملايين من الدولارات..

وفجر التقرير الواقي مفاجأة من النوع الثقيل

بتأكيده أن قوات الجيش الإسرائيلي نهبت كل فروع البنوك المصرية

التي كانت موجودة في قطاع غزة قبل يوم5 يونيه1967,

ومنها البنك الأهلي المصري فرع غزة,

وبنك الزراعة الذي سرقت خزائنه بالكامل

لتوزع علي قادة الجيش الإسرائيلي في أكبر عملية سطو عسكري في التاريخ الحديث..

وتطالب مصر في تقريرها علي الجانب الآخر

بتعويض قدره100 مليار دولار عن ضررها في قطاع السياحة فقط

التي توقفت تماما خلال فترة احتلال إسرائيل لسيناء,

كما كشفت عن استيلاء قوات الاحتلال الإسرائيلي

علي نحو165 مليون برميل زيت و70 مليار قدم مكعب غاز

تقدر قيمتها بنحو7 مليارات دولار بأسعار

فترة الاحتلال الممتدة من1967 حتي..1979

وجاء في فصل كامل بالتقرير ما قامت إسرائيل بزرعه من ألغام أرضية

بلغت2% من مساحة شبه الجزيرة,

وأن تلك الألغام لاتزال مزروعة,

ولم تسلم إسرائيل خرائطها لمصر حتي اليوم,

مع العلم بأن معاهدة السلام نصت علي ذلك فورا..

و..حتي جثامين الموتي من الرهبان بالمقابر الأثرية بمنطقة وادي فيران

والتي يعود تاريخها للقرنين الخامس والسادس الميلاديين

لم تسلم من السطو الإسرائيلي علي سيناء الغالية

التي امتثلت رغما عنها لنهش ضباع الصهيونية الملتاثة

تبعا لتخطيطها الجهنمي لطمس هويتها وتزوير تاريخها

وسرقة آثارها تمهيدا لصبغها بالصبغة اليهودية ليكون ذلك ذريعة للعودة,

لتحقيق حلم إسرائيل الكبري.

و..تنقل طائرات الهيلكوبتر الإسرائيلية العسكرية

من منطقة أطلال سرابيط الخادم في جنوب سيناء

مسلة فرعونية ومجموعة كبيرة من الحجارة الأثرية الثقيلة الوزن

في حضور اثنين من ضباط الرتب العالية

هما ييكوئيل آدم وأوزي ناركيس

ومشاركة العديد من الجنود لتوزع المسروقات

ما بين الجامعة العبرية ومجموعة موشي ديان الخاصة

الذي يسأله الصحفي الإسرائيلي لافي لابرام كوهين

حول أحقية إسرائيل في تلك الآثار المنهوبة فيجيبه ديان:

إنها قطع نادرة حقيقة ولها قيمة فنية عالية,

لكن المصريين لا يعيرونها اهتماما أو رعاية,

وبدلا من تركها في مكانها لعوامل الدمار

فلنضعها نحن بكل التوقير في محراب متحف!!..



والسؤال الآن..

هل الدعوة العارية من الحق والعدل

وحسن التقدير والكياسة والحصافة والسياسة..


لاتزال قائمة طبقا للأرصاد الوطنية؟!!!..


ساورنى شك كبير..





.
[justify]






اللهم اجعل حبك وحب رسولك

أحب إلينا من أنفسنا وأبنائنا

ومن الماء البارد على الظمأ

اللهم ارزقنا شفاعة نبيك محمد وأوردنا حوضه

وارزقنا مرافقته في الجنة

اللهم صلى وسلم وبارك أطيب وأزكى صلاة وسلام وبركة

على رسولك وخليلك محمد وعلى آله وصحبه.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.elgemal.com
 

مفاجأة:العريان يطالب اليهود في إسرائيل بالعودة إلى مصر (فيديو)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب كفر الجمال ::  :: -